الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة حلّ لغز سرقة كأس العالم عام 1966... هؤلاء الجناة

نشر في  19 مارس 2019  (22:06)

نشرت صحيفة "ميرور" أمس الخميس تحقيقًا هو الأول من نوعه، كشفت فيه تفاصيل لغز سرقة كأس العالم لكرة القدم عام 1966، وأسماء الجناة بعد مضي أكثر من 5 عقود على الحادثة.

وأكدت الصحيفة أنها كانت تحقق طوال 10 أشهر في الحادثة الشهيرة، التي كان يلفها الغموض، والتي اختفى إثرها كأس العالم لمدة أسبوع، ثم عثر عليه مصادفة من دون أن يعرف اسم الجاني، وأشارت إلى أنها توصلت إلى تفاصيل القضية من خلال لقاء أجرته مع غاري كوغولير، ابن أخ السارق، الذي قرر رواية ما يعرفه للمرة الأولى بعد وفاة عمه.

وكان سيدني كوغولير، رجل العصابات المعروف، مشهورًا في الأوساط سيئة السمعة بتبجحه أنه أول رجل بريطاني يلمس كأس العالم، قبل بضعة أشهر من فوز المنتخب البريطاني بنهائي بطولة العالم لكرة القدم عام 1966، وحمل الكابتن البريطاني بوبي مور للكأس.

ويقال إن كوغولير تمادى في تطلعاته قبل أن تستضيف بريطانيا البطولة قبل حوالي 52 عامًا، وسرق برفقة أخيه ريغ الكأس الذي كان معروضًا لأقل من 24 ساعة فقط في مقر الاتحاد البريطاني في ويستمينيستر بتاريخ 20 آذار/ مارس عام 1966، فقط بغاية التسلية، وفقًا لشهادة ابن أخيه.

وتسلل كوغولير إلى المعرض بعد إغلاقه، مغافلا الحراس الـ4 الذين كانوا يتجولون في المكان، ونجح في الوصول إلى المنطقة العامة، ثم إلى الغرفة المغلقة حيث كان الكأس موجودًا داخل خزانة فكّ قفلها بواسطة قواطع براغي وأدوات أخرى كان يحملها، وغادر المكان والكأس في حقيبته، ليصبح أول بريطاني يلمس التحفة الشهيرة.

وطالب كوغولير وشقيقه بعد 3 أيام من السرقة، بفدية قدرها 15000 يورو من رئيس نادي تشيلسي ورئيس الاتحاد البريطاني لكرة القدم جو ميرز، مقابل إعادة الكأس، مهددين بأنه ليس أكثر من قطعة كبيرة من الذهب بالنسبة إليهما، وأنهما بسهولة يستطيعان تحويله إلى خردة أو وعاء للطبخ إن لم يحصلا على المال.

العربي الجديد